استُخدم هذا المصطلح من قِبلNorman Fairclough للإشارة إلى الطُّرق الّتي يتمُّ من خلالها إعادة هيكلة الحدود بين أنماط الكلام باستمرار، أو "عبور الأنماط الكلاميّة" عند استخدام اللُّغة. ومن الأمثلة على ذلك: الاستخدام المتزايد لتحويل المناقشة في المجالات العامة، والطّريقة الّتي بواسطتها يُستعار خطاب الخدمة العامّة في الإعلانات الوظيفيّة المعاصرة من خطاب الإعلان (جانب من جوانب عمليّة يُطلق عليها اسم التّسويق)؛ انظر Fairclough (1996). وكثيرًا ما يُستخدم "عبور الحدود" للإشارة إلى مسائل الهويّة المشتركة بين الطّوائف الإثنيّة والتّضامن الجماعيّ. وتعتمد الدّراسات على ظاهرة صدى العبور، وغالبًا ما تنبثق من مفاهيم Bakhtin حول تعدُّد الأصوات والصّوت المزدوج، والتّناص. انظر: تعدّديّة الأصوات و ازدواجيّة الصّوت و التّناص .